الأحد، 18 أكتوبر 2009


بحّت أحشائي
و أنا أصرخ بك :
أيها الناعم كملمس أفعى
الحار كنسيم الجحيم…
المثير كأعماق البحار…
لا تخلعني, فأنا جلدك !!

“أيها البعيد كمنارة ..
أيها القريب كوشم في صدري ..
أيها البعيد كذكرى الطفولة ..
أيها القريب كأنفاسي وأفكاري ..
أحبك .. أ ح ب ك ..! ”

(غادة السمّان)

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

في هذه اللحظة !
أنا ميتة ..

السبت، 6 يونيو 2009

ثمة أوجاع تستوطن وتستعمر كل ما بداخلي ..
تسقيني أشد أنواع المرارة متكدسة بالخيبة والخذلان ..
باختصار.. أحببتْ .. أخلصتْ .. فطُعنت .. !!
..




لم يكن هذا قلمي !

الأربعاء، 3 يونيو 2009

حجة سخيفة ! / أحمد مطر !

بيني وبين قاتلي حكاية طريفة ،

فقبل أن يطعنني حلفني بالكعبة الشريفة ،

أن أطعن السيف أنا بجثتي، فهو عجوز طاعن وكفه ضعيفة ،

حلفني أن أحبس الدماء عن ثيابه النظيفة ،

فهو عجوز مؤمن سوف يصلي بعدما يفرغ من تأدية الوظيفة ،

شكوته لحضرة الخليفة ،

فرد شكواي لأن حجتي سخيفة

الجمعة، 5 ديسمبر 2008

:(

أحتاجُ لأن أصرخْ فقط ..
لكنْ
من يسمعني ؟ !!

الخميس، 27 نوفمبر 2008

رِحلَتي للبحر .. !











ووووووبس ..

شرايكم ؟؟ :]

يا زين هالرحلة بس .. :)

رَجُلْ .. !



كانتْ هذه محاولة لي في تقليد ( رسمة ) .. أعلم انها عادية ,, إلا أنني أجدُ نفسي وُفقتُ في ضبطها ..


الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

كفى تلويناً لخدي

كفى تلويناً لخدي ..

أشعر بقطرات ماء تبلل جسدي
واحمرار شديد في وجنتي
وتسارع في دقات قلبي
أشعر بأنك مختلف في كل مرة
وكأنني أراك لأول مرة
تقتلني نظراتك
وتحييني عندما تبعد عينيك عن ملامحي
كفى إحراج
وكفى تلويناً لخدي
لم أتعود على الخجل
فأنا متمردة
إلا معك فقط
وفي هذه اللحظة
لا أعلم لماذا تهرب الكلمات ؟
ولماذا يصمت الإحساس؟
أشعر ببكاء قلبك في داخلك
لكن لا اعلم لماذا
وأشعر بفرحة وجودي معك
تصمت مشاعري ويفرح قلبي
وترفرف رموش عيني عندما أراك
تحكي عيني لغة الحب وأنغام اللقاء بلا همسات
سنكتفي بلغتين فقط للتعبير عما في داخلنا
الشفاه والعيون
حتى تثور مشاعرنا وينفجر الإحساس فينا
آآآه ما أرق لحظة اللقاء
وما أصعب هذه اللحظة..

آمنة محمد !

الخميس، 13 نوفمبر 2008

ذكريات يوم ممطر

انه تماما ً الوقت الذي أحب أن أكون فيه وحدي الكل نيام في هذا الوقت .. انه وقتي المناسب لأخلو مع نفسي ..دفتري كان هو الوحيد الذي يفضل البقاء معي في مثل هذا الوقت من الليل ..يقبل بمساعدتي على كتابة مذكراتي ويساعدني على استرجاع ذكرياتي لأدونها فيه ..لم يكن هناك وفاء في العالم بعد رحيلك .. برحيلك رحل الوفاء عن هذا العالم ..برحيلك أتت الخيانة لتخونك .. لم يحن الوقت لأعتاد على فراقك وخاصة في مثل هذا الفصل من فصول السنة ..لكوْن اللقاء الأول كان فيه ..أذكر لقائي بك عندما كان المطر يسقط بغزارة كسقوط دموعي في كل ليلة بعد فراقك ..كنت تنظر إليّ من بعيد وتحاول الاقتراب مني لنتبادل الحديث .. كانت نظرتك تقول أشياء كثيرة وجدت نفسي أتبادل الحديث معك وكأني أعرفك منذ أيام الصيف .. أحببتك من أول كلمةكانت كلماتك كسهام تخترق قلبي لتجعلني أصدقك رغماً عن قلبي ..أذكر أيضاً في مثل هذا الشتاء عندما كنت بحاجة للدفء .. كنت قد أعطيتني معطفك لأحتمي به من هذا الجو وكنت أنت تقاوم البرد من أجلي ..علمت في اليوم الثاني بمرضك .. بكيت كثيراً .. شعرت برحيلك في ذلك اليوم ..وأيقنت أنك عندما ترحل لن تعود ..وبعد رحيلك رحلت حياتي معك وبقيت ذكراك معي ..وقتها كنت أحتاج البقاء بقربك لكنك فضلت الرحيل على البقاء معي واحترمت رغبتك .. ولم أحتمل فراقك لهذا لم أعتد على رحيلك ..وأذكر ذات يوم أهديتني دفتراً وأخبرتني بأن لا أفتحه إلا بعد رحيلك ..بكيت عندما قرأته .. بعض كلماتك كانت تبكيني ..أخبرتني أنك سترحل وطلبت مني أن أحتفظ بذكرياتك معي ..حاربت الخيانة لأحتفظ بذكرياتك ولا زلت أحارب من أجلك .. فيكفي أني احتفظت بكأس وفاءك لتبقى في ذاكرتي ..أعلم أن الدموع لن تعيدك لي لكنني أعيد ذكريات المطر لتبقى نظرتك الأولى محفورة في قلبيقد تخونني الذاكرة يوماً ما لذلك دونتك على ورق كي تبقى في بقايا روحي .. هذا ما دونه قلمي على ورقي في منتصف الليل من هذا اليوم في بداية الشتاء على طاولة مكتبي ..

حان وقت إغلاق الدفتر للذهاب إلى محبوبتي الوسادة لعلي أحلم بعودتك ليتوقف هطول المطر
آمنة محمد !

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

حبيبي
دعني أوقظ أحلامي على ابتسامتك الجميلة
وأرتشف من رحيق شفتيك كل صباح
مع قهوتي الدافئة
لأبدأ يومي المتعب بكلمة ( أحبك )